الشيخ عباس القمي

579

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

كان قدس سره من أكابر الفقهاء والمجتهدين ، شديد الورع والاحتياط في الدين ، له كتب كثيرة ومصنّفات شهيرة ، منها : أنيس الواعظين في المواعظ القرآنيّة ، وأنيس الزاهدين في التعقيبات وغيرها ، ومدائن العلوم ، ومائدة الزائرين ، وتحفة العراق ، والمصابيح ، وينابيع الحكمة ، والفقه المحمّدي ، ونجم الهداية ، وإيقاظ النائمين . . . إلى غير ذلك ممّا لا مجال لذكرها ، ذكر ذلك صاحب الروضات . ثمّ قال : ومن جملة ما ينسب إليه من الشعر بالفارسيّة قوله في مقام الافتخار بمرتبته في الأصول : تخم أصول فقه در أيّام اندراس * آقاى بهبهانى از آن كِشت با أساس در وقت آب سيد دامادش آب داد * والى نمود خرمنش اى خوشه چين به داس وفيه أيضاً من الدلالة على كونه صاحب الطبع الموزون ومتخلّصاً بالوالي وكان رحمه الله من كبار تلامذة صاحب الرياض ومن في طبقته ، وجاور أرض الحائر الطاهر أيضاً سنين عديدة إلى زمن محاصرة داود پاشا ، وخراب الحائر المقدّس بهذه الواسطة ، فانتقل منها إلى طهران الريّ ، فكان بها قريباً من عشرين سنة مشتغلًا بالإمامة والتدريس والقضاء والفتيا إلى أن توفّي بها في ليلة الجمعة العاشر من صفر سنة 1263 ( غرسج ) . ثمّ حمل نعشه الشريف إلى النجف الأشرف ودفن في الإيوان المطهّر عند مرقد العلّامة أعلى اللَّه مقامه . ثمّ قال صاحب الروضات : وهو غير الفاضل الفقيه النبيه المعاصر مولانا الحاجّ محمّد جعفر بن محمّد صفي الآبادي الفارسي المفتي بإصبهان صاحب تلخيص كتاب تحفة الأبرار لسمينا الموسوي صاحب المطالع برسالة سمّاها الوجيزة وغير ذلك من المصنّفات الكثيرة في الفقه والأصول - أدام اللَّه تعالى ظلاله وكثّر بين السلسلة أمثاله - « 1 » انتهى . الكاشفي العالم الفاضل المولى حسين بن عليّ البيهقي السبزواري 611 واعظ جامع للعلوم الدينيّة ، مفسّر محدّث متبحّر خبير . كان زوج أخت المولى

--> ( 1 ) روضات الجنّات 2 : 207 - 210 ، الرقم 175 .